الأهمية:

       إن مفهوم التدريب والتأهيل لم يعد مفهوماً تقليدياً، بل أصبح خياراً استراتيجياً لاستثمار العنصر البشري وتأهيله. ومن هذا المنطلق اهتمت الإدارة بالعنصر البشري لأنه القيمة الحقيقية للارتقاء بالعمل الأمني بشكل متقن وحازم.

التميز:

       بناءً لما تشهده محافظة جدة من ازدياد في عدد السكان باعتبارها الواجهة الرئيسية للسياحة في بلدنا الغالي، فإنه يستوجب تهيئة العنصر البشري الداخلي للتعامل مع الاحداث بكل مهارة واقتدار، وذلك من خلال تدريب نظري وتمرين عملي يحاكي الواقع مع الحفاظ على كرامة الانسان. وقد تمثل البرنامج في بناء مسرح عمليات افتراضي يحاكي الواقع ويحدد المهام والواجبات المناطة للعاملين بالميدان للتأكد من جاهزية الفرق الميدانية. وقد تم تنفيذ التجربة مما أكسب العاملين خبرة وزادهم مهارة في تنفيذ المهام. في الوقت ذاته كان لابد من الاهتمام بالعنصر الخارجي، وذلك من خلال ترسيخ مفهوم "المواطن هو رجل الأمن الأول" فقد تم بث رسائل توعوية وإرشادية للمجتمع في الشاشات الإعلانية بالطرق الرئيسية وصرافات البنوك وغيرها من فرص توعية المجتمع.

الجودة:

        1. اكتساب الخبرة خلال الأحداث الهامة.
        2. منع الجريمة قبل وقوعها وسرعة القبض علي مرتكبيها بعد وقوعها، وسرعة التنسيق مع الأجهزة المختصة الأخرى .
        3. بث رسائل توعوية وإرشادية لأفراد المجتمع من خلال الشاشات واللوحات الإعلانية بالطرق الرئيسية والملاعب الرياضية وصرافات البنوك وغيرها لتفعيل دور المواطن ليكون شريكاً في صناعة الأمن .

التميز:

        1. تم تدريب عدد 500 رجل أمن
        2. إحباط محاولة سرقة عدد 2 صراف بنوك بطريقة احترافية والقبض على مرتكبيها بوقت وجيز.
        3. انخفاض معدل الحالات مع ارتفاع في معدل الضبط
        4. احترافية التعامل مع الاحداثانخفاض معدل الحالات مع ارتفاع في معدل الضبط
        5. إيصال الرسائل التوعوية لما يقارب 50% من مستخدمي الطريق من جميع طوائف المجتمع بالتالي كان للبرنامج أثر كبير في تطوير قدرات رجال الأمن، مما يسهم في الحفاظ على النظام العام وإسادة روح الطمأنينة بين كافة أفراد المجتمع وطبقاته

الاستدامة:

       تطوير البرنامج خلال السنوات الخمس القادمة على أن يشمل جميع رجال دوريات الأمن العاملين بالمحافظة، وذلك من خلال خطة عمل تتطور من تجربة لآخري حتى يتم تغطية جميع أجزاء المحافظة