الأهمية:

       نظراً لما تشكله مدينة جدة كونها بوابة للحرمين الشريفين، ولأهمية موقع المشروع كونه متنزهاً ومتنفساً لسكان جدة وزوارها، وإستكمالا لمشاريع تطوير الواجهات البحرية بمحافظة جدة، جاءت واجهة جدة البحرية. ومن هيئة طائر النورس وتاريخه المرتبط بجدة، تم استنباط هوية واجهة جدة البحرية، ومن روح رؤية ٢٠٣٠ تم تنفيذ كل تفاصيلها كأول بشارة على الأرض لتنفيذ الحلم السعودي الكبير.

التميز:

       يمتد المشروع من دوار النورس شمالاً في مساحة قدرها ۷٢۷ ألف متر مربع وبطول يتجاوز أربعة كيلومترات ونصف، جامعة الذكاء التقني مع الإتقان المعماري. وذلك بهدف تقديم مفهوم عالمي جديد لتصميم وتنفيذ الواجهات البحرية، جامعة بين زرقة البحر وخضرة المساحات وفق معايير هندسية وثقافة بصرية. تميز المشروع بتوفير مساحة إضافية قدرها ٣٥٠ ألف متر مربع ومضاعفة الطاقة الإستيعابية وإنشاء غرفة تحكم مدعومة بنظام مراقبة بالكاميرات تغطي المشروع ومسار دراجات هوائية وألعاب أطفال فريدة وسقالة صيد ومرفأ لمراكب التنزه وخدمات الواي فاي وشحن الجوالات في المقاعد. والمشروع مجهز لذوي الإحتياجات الخاصة البصرية والجسدية.

الجودة:

       يستهدف المشروع كافة فئات المجتمع مشتملاً على الترفيه والرياضة كالمشي والسباحة وركوب الدراجات الهوائية وممارسة كرة القدم والكرة الطائرة والإستمتاع بالجلسات العائلية على واجهة بحرية مزودة بكافة الخدمات وتلبي كافة الإحتياجات لقضاء أوقات ممتعة.

التأثير:

        1. جاءت واجهة جدة البحرية لتعيد إلى عروس البحر الأحمر رونقها وريادتها وجمالها المعهود ولتضعها في مصاف الواجهات البحرية بالشرق الأوسط من خلال المعايير العالمية التي استخدمت في التصميم والتنفيذ.
        2. تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال العمل على تطوير المدن السعودية لتنافس على تصنيف أفضل المدن العالمية، وتعزز صناعة السياحة والترفية، بالإضافة إلى رفعها لنسبة ممارسة الرياضة بين المواطنين من خلال توفير العديد من الرياضات المختلفة.
        3. حظيت الواجهة البحرية إقبالاً شديداً حيث بلغت خلال إجازة نصف العام الماضي أكثر من 5 ملايين زائر.

الاستدامة:

       تم إستخدام مواد ونباتات بالمشروع لتتناسب مع البيئة البحرية ولضمان إستدامتها ولتقليل تكلفة الصيانة الخاصة بها وتحقيق أقصى إستفادة منها وتطمح أمانة محافظة جدة في إستكمال أعمال تطوير الواجهات البحرية مرتقية إلى طموح وإمكانيات رؤية ٢٠٣٠. وانطلاقاً من الخبرة المكتسبة، فإن الأمانة تتطلع لتطبيق هذه التجربة في محافظات أخر.