الأهمية:

       تئن بعض الأسر من النزاعات الأسرية مما يؤدي لانفصالها وبالتالي يتكبد أبناء تلك الأسر آثاراً أليمة ونتائج وخيمة، حيث أكدت دراسة جامعة نايف أن 64% من نزلاء السجون من أسر منفصلة. الجمعية هي الجهة الوحيدة التي تقدم الخدمة على مستوى منطقة مكة المكرمة، كما أنها كانت أول من قدم الخدمة على مستوى المملكة.

التميز:

       تسعى المبادرة لعلاج آثار النزاعات الأسرية على أبناء الأسر المنفصلة، وتوفير بيئة آمنة لتنفيذ الزيارة بدلاً عن المحاكم والشُرَط، حيث تقوم بتقديم خدمة الاستلام والتسليم للأبناء أو الرؤية الداخلية أو تسليم المحضون أو التهيئة والتدرج النفسي للأبناء غير المتقبلين لأحد الوالدين أو العلاج النفسي والسلوكي باللعب للأبناء المتضررين بعد الانفصال. وعلى إثر المبادرة، أقرت وزارة العدل تأسيس (60) مركزاً مماثلاً على مستوى المملكة وأضافت ذلك كهدف في برنامج

الجودة:

        1- إيقاف خدمة رؤية أبناء الأسر المنفصلة عبر مراكز المحاكم والشرطة والحقوق المدنية مما يساهم في الحد من الجريمة.
        2- المساهمة في الحد من حجم القضايا الأسرية في المحاكم حيث أكد وزير العدل السابق أن 70% من القضايا في المحاكم هي قضايا أسرية.
        3- المساهمة في الحد من النزاعات التي تحدث بين أطراف الأسر المنفصلة في المجتمع عبر الإصلاح والتوعية لبناء جيل مستقر نفسياً واجتماعياً، علماً بأن الشريحة المستهدفة هي الأسر المنفصلة.

التميز:

        خدمت المبادرة 1,583 أسرة حتى الآن بإجمالي عدد 15,217 خدمة. وهكذا تم إيجاد بيئة صحية وآمنة بديلة عن مراكز الشرطة والحقوق المدنية لرؤية أبناء الأسر المنفصلة من قبل أحد الوالدين (طالب التنفيذ) وحل النزاعات بين 30% من الأسر المنفصلة (الوالدين) سنوياً والاستقرار النفسي والاجتماعي لأبناء الأسر المنفصلة وتعديل السلوك. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة هذا العام وفق الخطة التشغيلية 1,814 أسرة منفصلة بواقع 70,560 خدمة.

الاستدامة:

        1- قامت الجمعية حالياً بالشراكة مع وزارة العدل بنمذجة المبادرة عبر دليل إجراءات متكامل لخدمات الرعاية الوالدية للأسر المنفصلة.
        2- التوسع في مواقع تقديم الخدمة داخل جدة وفي محافظات منطقة مكة المكرمة.
        3- شراء مبنى رئيسي مستقل للمبادرة مما يساهم في تقديم الخدمة لأكبر عدد ممكن.