Loading...




صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد -محافظ جدة-يرعى انطلاق جائزة جدة للإبداع للعام ۱٤٤۰هـ




انطلاق تسجيل مبادرات جـائزة للإبداع في نستختها الثانية لعام ۱٤٤۰هـ




انطلاق جـائزة للإبداع في نستختها الثانية لعام ۱٤٤۰هـ



مجالات الجائزة




المبادرات التي يقوم بها الأفراد والجهات الحكومية وغير الحكومية سعياً للارتقاء بأداء الحجاج والمعتمرين للمناسك ويدخل في ذلك جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.





المشاريع التي تقوم بها الجهات الحكومية والممولة بدعم حكومي كالوزارات والأمانة والمستشفيات والجامعات والمدارس الحكومية، وتعتبر تلك المشاريع من صميم عملها وتقع ضمن مجالات اهتماماتها. وتعنى الجائزة بجودة تلك المشاريع وأثرها علمياً وتقنياً واجتماعياً وثقافياً وترفيهياً واقتصادياً عى المجتمع.





المبادرات والبرامج التي تهتم بأمن الفرد والمجتمع، وتشمل حفظ النظام العام وصيانته والحد من نسبة ارتفاع الجرائم والسيطرة عليها وحماية الأرواح على الطرق العامة ورفع مستوى السلامة المرورية. ويدخل في ذلك البرامج التوعوية التي تسعى لتحقيق سلامة المجتمع المدني..





الأعمال والمشاريع التجارية والإستثمارية التي تقوم بها الجهات الحكومية وغير الحكومية لإنشاء بيئة اقتصادية مستدامة تؤدي لنمو القطاع الخاص وبالتالي دعم التنمية الاقتصاديّة في المحافظة، وبما يحقق الميزة التنافسية لمحافظة جدة عالمياً. وتعنى هذه الجائزة بتحسين مستوى دخل الفرد وتوفير متطلباته لتحقيق رفاهيته.



الأنشطة التي تقوم بها الشركات والمؤسسات والجمعيات سواء كانت جهات غير ربحية (فهو من صميم عملها) أو من جهات ربحية (ولكن تقدم هذه المبادرة بشكل غير ربحي) لتحقيق المتطلبات الأساسية لأفراد المجتمع على أساس غير ربحي. ويندرج في ذلك المبادرات التي تفي بالمتطلبات الاجتماعية كالأمن الأسري، والصحة العامة والمحافظة على البيئة وصقل قدرات وتنمية مواهب أفراد المجتمع، والارتقاء بمستواهم العلمي والثقافي ولاجتماعي والاقتصادي.




المبادرات التي يتقدم بها الأفراد كمشاريع إبداعية من إبداع وابتكار واختراع، أو مشاريع اجتماعية تعنى بتطور سلوك أبناء المجتمع، أو مشاريع خدمية تسعى للارتقاء بأداء أبناء المجتمع أو للمحافظة على صحتهم، أو مشاريع خدمية تصب في تحسين الظروف المعيشية لأبناء المجتمع، أو مشاريع علمية تركز على تنمية المستوى العلمي والتقني لدى أبناء المجتمع. ويدخل في ذلك الأفراد الذين لا يعملون لدى أي جهة حكومية أو غير حكومية، كما يدخل في ذلك الأفراد الذين يعملون في القطاع الحكومي أو الأهلي ولكن يقومون بذلك النشاط من قبيل المبادرة الشخصية بالاعتماد على الموارد والإمكانات خارج إطار جهة عملهم. ولذا لا يدخل في ذلك أصحاب المشاريع القائمة على موارد الجهات التي يعملون لديها، حيث يجب أن تدخل في هذه الحالة ضمن إحدى مجالات الجائزة الأربعة السابقة.